عَشْتَارُوتُ، عَشْتَرُوثَ

1- بلدة قديمة في باشان (أي في شرق الأردن) كانت قاعدة عوج ملك باشان (تث1: 4 ويش9: 10). وكان بعض سكانها من العمالقة، وعوج أحدهم (يش12: 4، 13: 12). وكانت من نصيب ماكير، ابن منسى، ثم أصبحت من نصيب اللاويين، من بني جرشوم (يش13: 31 و1 أخ 6: 71). ومنها كان عزيا، أحد أبطال جيش داود (1 أخ 11: 44). وربما كانت هي تل عشترة، على بعد واحد وعشرين ميلا شرقي بحيرة طبريا. 2- أنها الإلهة الرئيسية في كل من دولتي بابل وأشور الذين سموها عشتار، وفي مدن الفينيقيين على سواحل فلسطين ولبنان وسورية. وهي إلهة واحدة في كل هذه المناطق. إلا أن اسمها والقليل من طقوسها تختلف بين مكان وآخر اختلافا سطحيا. وهي ربة الأمومة، وأم الربات. وهي نفسها الإلهة أينانة عند السومريين (الإلهة الأم العذراء). وكذلك سماها اليونانيون أسترتي. وكان لعشتار هذه أساطير وتقاليد معروفة خاصة بها. وكانت عبادتها تنطوي على الكثير من معالم الخلاعة، وكانت كاهناتها يتولين الدعارة رسميا. وكانت عشتار تعبد دوما مع إله ذكر، هو البعل. ورمزت هي والبعل إلى القمر والشمس. وقد انتقلت عبادة عشتار إلى بني إسرائيل أيام الملك سليمان الذي أدخل عبادتها متأثرا بطقوسها في صيدون (1 مل 11: 33). وفي عهد يوشيا حرمت عبادتها تحريما قاطعا.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جدول بالنباتات والحيوانات المذكورة في الكتاب المقدس

أفنيكي

فهرس بجميع الكلمات

آبَلِ بَيْتِ مَعْكَةَ

مجور مسابيب

ميليتس

إِشَعْيَاءَ

رِسَالَةُ - وَرَسَائِلَ

جِبِعُونَ

أَبُلُّوسُ