مُسْكِر

كان العبرانيون يصنعون المسكر من العنب، فكانوا يجمعون الثمر الناضج، ويعصرونه في معصرة منحوتة من الحجر، بأن يدوسه رجال متخصصون بأقدامهم. وكان العصير يخرج من ثقوب خاصة من الحجر إلى مخزن منحوت في الصخر أيضا (إش5: 2 ونح13: 15). وكان الرجال الذين يعصرون العنب بأقدامهم يستندون إلى حبال مدلاة من سقف المكان، ويشتغلون وهم يغنون بصوت مرتفع (إش16: 10) ثم كانوا يأخذون العصير الطازج ويضعونه في زقاق (قرب من الجلد) أو في أواني فخارية أو خزفية (أي32: 19 ومت9: 17) حتى يتخمر، ثم كانوا يصفونه خوفا من وجود حشرات فيه (لا11: 20 و23 و41 و42) ولعل حديث المسيح في متى 23: 24 كان يشير إلى ذلك. وكان اليهود يشربون العصير طازجا قبل أن يختمر إذا أرادوا (يؤ2: 24 وأش62: 8 و9، 65: 8) على أن بعض اليهود كانوا يفضلون العصير بعد أن يختمر (هو4: 11 ولو5: 39). ويعتقد كثيرون أن المسيح قدم نتاج الكرمة أي العصير غير المختمر لتلاميذه في العشاء الربانيرمت26: 29). أما الخمر المختمرة فقد كانت تستعمل طبيا (1 تي. 5: 23) وكان الولع بالخمر الكثير ممنوعا (1 تي. 3: 8). ومع أن البعض كانوا يسكرون (1 تس. 5: 7) إلا أن الكتاب ينهى عن المسكر (أم20: 1 وإش5: 11).

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جدول بالنباتات والحيوانات المذكورة في الكتاب المقدس

أفنيكي

فهرس بجميع الكلمات

آبَلِ بَيْتِ مَعْكَةَ

مجور مسابيب

ميليتس

إِشَعْيَاءَ

رِسَالَةُ - وَرَسَائِلَ

جِبِعُونَ

أَبُلُّوسُ